قتل ٥ اشخاص و أصيب ٣٦ آخرين في عملية انتحارية في اسطنبول في يوم السبت الماضي. الانتحاري انفجره في وسط شارع الاستقلال، منطقة تشتهر للتسوق و مقصد للسائحين. قالت وسائل الإعلام إن ٣ من المصابين يحملون الجنسية الإسرائيلية و واحد منهم يحمل ايضا الجنسية الامريكية. في وقت كتابة المقالة، لم يوجد ما يشير على من نفذ العملية ولكن تشتبه قوات الامن التركية انها نفذت من قبل حزب العمل الكردستاني او منظمة داعش. وبعد ايام قليلا وعلن مجموع داعش مسؤوليتها عن الهجوم.
(Photo courtesy of Reuters)
و كان هذا الهجوم هو الاحدث في سلسلة من الهجمات الإرهابية في تركيا خلال العام الماضي. مشكلة الإرهاب في تركيا عندها جذور متعددة، و شهدت البلاد زيادة في الهجمات الإرهابية في العام الماضي التي تقوم بها داعش و حزب العمل الكردستاني، المجموعة آرهابية دوليا التي انشئت في عام ١٩٧٨ و هدفها خلق دولة كردية مستقلة. وكانت الحكومة التركية تقاتل الحزب الكردستاني منذ ١٩٨٤، و كسر وقف إطلاق النار في الصيف الماضي بعد ان حزب سياسي كردي فازعلى مقعد في البرلمان و حزب العمل الكردستاني نفذ عملية انتحارية في مدينة سروج في يوليو، مما يسبب تجدد الاشتباكات بين الاثنين.
نفذ منظمة داعش العديد من الهجمات في تركيا في نفس الوقت ايضا لانه الحدود بين التركيا و سوريا غير تأمين وداعش لا يحب دور التركيا في الحرب الاهلية في سوريا، مثل تعاون تركيا مع القوات الامريكية للغارات ضد داعش في سوريا. على الرغم من ان الحكومة التركية قد اتخذت خطوات لتقاتل مشكلة الإرهاب، معظم منهم كانت ركزو بشكل رئيسة على حزب العمل الكردستاني.
(Photo courtesy of Reuters)
الحرب الاهلية السورية تعقد المسألة لانهم كانت الاكراد السوريين ناجحو في معارك ضد داعش في سوريا و ولكن حكومة التركيا لا تريد ان تحقيق الاكراد السوريين الدولة او ساعدت ان الاكراد في تركيا للفعل نفس الشي. تظن حكومة تركيا ايضا ان القوات الكردية السورية قد حالفت مع حزب العمل الكردستاني.
إذ تركيا تريد ان تحل مشكلتها الإرهاب، يجب ان تستهداف داعش، ولكن لتفعل هذا، يجب ان تعاون مع قوات الاكراد السوريين الذين يقاتلون داعش على طول الحدود بين سوريا و تركيا. حتى الآن من غير الواضح اي اتجاه ستختيار تركيا، ولكن يبدوالهجمات ان تستمر حتى يقرره.


أعتقد أن الحكومة التركية لا تمثل جميع السكان. يعتقد الرئيس أردوغان أن الأكراد هم عدو للدولة. يجب على الولايات المتحدة التأثير على الحكومة التركية لتغيير سياساتها
ReplyDeleteلا أعرف كثير عن الصراعات في تركيا، وهذه المادة علمني قليلا عن المجموعات المختلفة الذين يقاتلون، وكيف أن الحكومة قد تتفاعل. إذا تعتقد تركيا أن حزب العمال الكردستاني قد يتحالف مع القوات الكردية السورية، حل سيكون من الممكن للقوات التركية ليتحالف مع الأكراد الأول؟ تصبح العلاقات متوترة بشكل سريع جدا؟ هي الحقيقة أن داعش هو عدو مخيف وكبير ومن اللازم يجد الحلفاء. ومع ذلك، فإنه سيكون الصعب على الجماعات التي تقاتل لتوحيد. هو الحل الوحيد للإرهاب في تركيا؟ ربما من اللازم يجد المجموعات الأخرى للتحالف.
ReplyDelete